Yahoo!

assaf2006@maktoob.com

كتبها falastine ، في 22 أغسطس 2007 الساعة: 07:49 ص

عين على غزة واخرى على صديقتي

 

 

 

عندما تجتمع الآلام، يعمق الجرح ويزداد نزفا، وعندما تكثر النكسات والنكبات يبقى الأمل، الامل نحو الأفضل، وان اختبىء بين شقائق الجروح كلمات ومشاعر تنازعت على البوح والاعتراف بالحقيقة العلقم، فهذه جروحنا وذلك دمنا وتلك أرضنا وأولئك أبناؤنا وهناك أحباؤنا وفي الوريد طعناتنا.

كنت اراها دائما ناقمة للوضع وثائرة عليه، استمع الى عبارات التذمروعدم الرضاء فزوجها عاطل عن العمل وتتكفل اسرتها بمصاريفها ومستلزمات ابنائها وزوجها، تعرفت اليها عند احدى صديقاتي، تجادلنا كثيرا بالأمور السياسية والعامة وسوء الأحوال الاقتصادية، ولكنا بالنهاية كنا نتفق ان هناك امورا كثيرة بحاجة الى ترتيب واعادة النظر بها ، ازدادت علاقتنا الى ان اتى يوم 16 /6 والذي سبقه يوما مشئوما ترك وصمة عار في جبين وتاريخ الشعب الفلسطيني ، يوم اختلف الاشقاء وتنازع الاصدفاء وقتل الاحباء ،يوم صرخت غزة وبكت فلسطين وادمعت قلوب كل غيور على المصلحة الوطنية ،صباح ذلك اليوم استمعت الى النشرة الاخبارية وهز كياني خبر احراق مكتب محاسبة يعود لشقيق تلك المرأة بتهمة انتماء شقيقها الآخر لحماس  وهو عضو مجلس تشريعي يقبع خلف زنازين الاحتلال منذ أكثر من عام ونصف ، حزنت لذلك الأمر وكنت أتحدث عنه لصديقتي الأخرى واذا بها تدخل الينا قادمة من مكتب شقيقها المتلاشي ، بدا وجهها مكفهرا من شدة الاحمرار وبمجرد رؤيتنا بدأت بالبكاء وانهمرت دموع لا تعرف أن تتوقف وقالت لنا : لقد دمرونا ودمروا ثلاثة اسر تعيش من وراء ذلك المكتب ما ذنبنا ما ذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

assaf2006@maktoob.com

كتبها falastine ، في 13 شباط 2007 الساعة: 10:23 ص

جريحة انت يا فلسطين!!

نألم فتألمين ، ونفرح فتزدهرين ، ونتوجع فتبكين، شوارعك ما عادت نظيفة وبدلا ان نزرعك باشتال خضراء وورود ، زرعنا الفتنة والحقد والضغينة في جسدك في شوارعك وحاراتك وازقتك فانهارت ، ودمروك ، فأصبحت هزيلة ضعيفة ، هشة ، يقوى أعداؤك ويتلذذون في تعذيبك ورؤيتك تنزفين وتتحطمين .

عاهدناك ان ننتصر لك ، ومزقنا انتصاراتنا بأيدينا ، حطمنا مثلك ومبادئك التي فنى اجدادنا أنفسهم ليعلمونا اياها ونعلمها لابناؤنا.

هاهم ابناؤك يقتتلون ويذبحون وها هي دماؤهم تنزف من عروقك فتتكسرين ، سلمتهم الأمانة فما حملوها والتفت حزينة لحالهم ، أنت الام الأكبر آلمتك اوجاع امهاتهن ونحيبهن ، فدماء ابنائهن سالت وانهدرت في غير منابعها ، فتحت ذراعيك لتضميهم وتيبست أصابعك من شر من فتنهم ، تلاعبت بعقولهم اطماع اختبأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

assaf2006@maktoob.com

كتبها falastine ، في 23 كانون الثاني 2007 الساعة: 03:28 ص

والدي الحبيب…

اسمح لي ان اسطر تلك الكلمات وابعثرها في فضاءات الكون لعلها تصلك فتروي لك احزاننا من بعدك واحاديثنا عنك التي لا تنتهي فلطالما كنت تستمع الينا ولا تخذلنا ابدا :

كان ديسمبر الشهر الذي احببت ففيه استقبلتني وقلت :هبة من الله وفيه غادرتنا وذهبت في ذمة الله.

غادرتنا دون وداع … وسقطت من عينيك دمعة … اشعلت لهيب قلوبنا ، فاحترقت للقائك .

كم تمنيت ان اسمع رضاك قبل رحيلك،سلمت روحك الظاهرة ، فسكنت دون حراك.

قبلت صباحك ووجنتيك الدافئتين دون ان اعي معني فراقك.

بكت امي ، وابكيت شقيقاتي الخمس حسرة على فراقك، انصرفت من حولك ملائكة الرحمة لتنقل لنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb